مجموعة من المسرحيات و شعر وقصص للأطفال

أغسطس 27, 2017

مَسْرَحِيَّةُ : ( اَلصِّدْقُ يُنْجِينِي وَالْكَذِبُ يُؤْذِينِي .. ) لِتَلاَمِيذِ مَدْرَسَةِ اَلشَّهِيدِ أُوصِيفْ اَلدَّرَّاجِي بِالشْلاَلْ 

اَلرَّاوِي : كَانْ يَا مَا كَانْ .. فيِ أَحَدِ الأَزْمَانْ .. كَانَ طِفْلٌ صَغِيرْ .. يُسَمَّى أَمِيرْ .. خَرَجَ مِنَ الـْمَدْرَسَةِ وَأَخَذَ يَسِيرُ وَيَسِيرْ .. فَجْأَةً ! .. وَجَدَ فيِ الطَّرِيقِ مَبْلَغًا مِنَ الـْمَالْ .. نَظَرَ إِلَى الْيَمِينْ .. نَظَرَ إِلَى الشِّمَالْ .. ثُمَّ قَالْ : 

أَمِيـــرْ : لاَ أَحَدَ يَرَانِي .. مَاذَا سَأَفْعَلْ ؟ .. مَاذَا عَسَانِي .. ؟ .. هَلْ أَرُدُّهَا لِصَاحِبِهَا ؟ .. أَوْ آَخُذُهَا وَ أَشْتَرِي بِهَا ؟ .. أَوْ مَاذَا أَفْعَلُ بِهَا ؟ .. 

اَلرَّاوِي : سَمِعَ صَوْتًا يَهْمِسُ فيِ أُذُنِهِ .. فيِ هُدُووووءْ .. رُبَّمَا كَانَتْ نَفْسُهُ الأَمَّارَةُ بِالسُّوءْ .. رُبَّمَا كَانَ إِبْلِيسَ اَللَّعِينْ .. أَوْ أَحَدَ الشَّيَاطِينْ .. كَأَنَّهُ صَوْتُ الرَّنِينْ .. لاَ .. كَأَنَّهُ صَوْتُ الطَّنِينْ .. 

صَوْتُ الشـَّرْ : هَا هَا هَا هَا ... خُذِ النُّقُودْ .. قُلْتُ لَكَ : خُذِ النُّقُودْ .. وَ اذْهَبْ لاَ تَعُودْ .. مَا مِنْ أَحَدٍ يَرَاكْ .. قَدْ صَارَتْ لَكْ خُذْهَا مَاذَا دَهَاكْ ؟ .. اُنْظُرْ أَمَامَكْ لاَ تَلْتَفِتْ وَرَاكْ .. 

اَلرَّاوِي : ثُمَّ سَمِعَ صَوْتًا آَخَرْ رُبَّمَا كَانَ صَوْتَ مَلَكٍ بَصِيرْ ، أَوْ صَوْتَ عَقْلٍ وَ ضَمِيرْ .. 

صَوْتُ الْخَيْرْ : لاَ .. لاَ تَأْخُذْ شَيْئًا لَيْسَ لَكْ .. أَعِدْهُ إِلَى صَاحِبِهِ وَإِنْ لَمْ يَسْأَلَكْ .. مَاذَا دَهَاكْ .. اَللهُ يَرَاكْ .. كُنْ أَمِينًا كَالرَّسُولِ الأَمِينْ ، لِتَنَالَ أَجْرَ رَبِّ الْعَالـَمِينْ .. هَيَّا يَا رَفِيقْ .. كُنْ صَادِقًا كَأَبِي بَكْرٍ اَلصِّدِّيقْ .. 

صَوْتُ الشـَّرْ : خُذِ النُّقُودْ .. هِيَ لَكْ .. 

صَوْتُ الْخَيْرْ : لاَ .. لاَ تَأْخُذِ النُّقُودْ .. لَيْسَتْ لَكْ .. 

أَمِيـــرْ : نَعَمْ سَآَخُذُ هَذَا الـْمَالَ اَلْوَفِيرْ .. وَ أَشْتَرِي بِهِ اَلْكَثِيرَ اَلْكَثِيرْ .. لَنْ أُخْبِرَ أَبِي أَوْ أُمِّي وَ لاَ أَخِي اَلْكَبِيرْ .. سَأَشْتَرِي كَثِيرًا مِنَ اَلْحَلَوِيَّاتْ ، كَثِيرًا مِنَ الْكَعْكِ وَ الْبَسْكَوِيتِ وَالـْمَصَّاصَاتْ .. وَ الشُّوكُولاَطَة اَلـْمُدْهِشَهْ .. وَ الْبَطَاطَا اَلـْمُقَرْمِشَهْ .. لاَ أَحَدَ يَرَانِي .. سَأَنْطَلِقُ نَحْوَ الدُّكَّانِ .. 

اَلرَّاوِي : اِشْتَرَى وَ اخْتَفَى .. لَمْ يُبْدِ نَدَمًا وَ لاَ أَسَفَا .. أَخَذَ يَأْكُلْ .. يَأْكُلْ .. ثُمَّ .. 

أَمِيـــرْ : آَيْ .. آَيْ .. يَا بَطْنِي .. 

اَلرَّاوِي : لَمْ يَدْرِ مَاذَا يَفْعَلْ .. 

أَمِيـــرْ : آَيْ .. آَيْ .. لَنْ أَكْذِبَ بَعْدَ الْيَوْمِ .. لَنْ أَسْرِقْ .. سَأَقُولُ الْحَقَّ وَ أَصْدُقْ .. سَأَرُدُّ الأَمَانَهْ .. نَعَمْ سَأَرُدُّ الأَمَانَهْ .. فَاللهُ يَسْمَعُنَا وَ يرَانَا .. اَللهُ يَسْمَعُنَا وَ يَرَانَا .. .. اَللهُ يَسْمَعُنَا وَ يَرَانَا .. 


مسرحية : ( نمولة ونحولة وصرصورة ) لتلاميذ مدرسة الشهيد أوصيف الدراجي بالشلال 

اَلرَّاوِي : صَرْصُورَةُ تَقْفِزُ وَ تُغَنِّي : 

صَرْصُورَة : مَا أَجْمَلَ الْخَرِيفَ ، وَ جَوَّهُ اللَّطِيفَ .. أَنَا الصَّرْصُورَهْ الصَّفْرَا .. أَقْفِزُ حَتَّى لِلْعَشْرَهْ .. وَاحِدْ ، اِثْنَانْ ، ثَلاَثَهْ ، أَرْبَعَهْ ، خَمْسَهْ ، سِتَّهْ ، سَبْعَهْ ، ثَمَانِيَهْ ، تِسْعَهْ ، عَشْرَهْ .. 

اَلرَّاوِي : مَرَّتْ صَرْصُورَهْ بِلاَ اِنْضِبَاطْ ، أَمَامَ جَارَتِهَا نَمُّولَهْ اَلَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ بِجِدٍّ وَ نَشَاطْ .. 

نَمُّولـَة : يَا جَارَتِي صَرْصُورَهْ.. يَكْفِيكِ مِنَ الْغِنَاءْ ، وَ اجْمَعِي الطَّعَامَ لِفَصْلِ الشِّتَاءْ .. 

صَرْصُورَة : أَنَا هِيَّ الصَّرْصُورَهْ ، وَ أَنْتِ النَّمْلَةُ الْغَيُورَهْ .. أُغَنِّي لأَنِّي سَعِيدَهْ ، فَأَيَّامُ الشِّتَاءِ لاَ زَالَتْ بَعِيدَهْ .. هَا هَا هَا هَا .. 

نَمُّولـَة : سَتَنْدَمِي يَا جَارَهْ .. سَتَبْكِينَ بِمَرَارَهْ .. 

اَلرَّاوِي : كَانَتْ نَحُّولَهْ تَطِيرُ فِي الْحَدِيقَهْ ، مِنْ زَهْرَهْ إِلَى زَهْرَهْ وَتَجْمَعُ الرَّحِيقَ ..

نَحُّولـَة : يَا جَارَتِي صَرْصُورَهْ ، أَيَّتُهَا الشَّقِيَّةُ المَغْرُورَهْ ، اَلْغِنَاءُ يَا أُخْتِي لَنْ يَنْفَعْ ، اَلأَكْلُ سَيَنْتَهِي وَالْبَرْدُ آَتٍ يَلْفَعْ .. اُنْظُرِي إِلَى النَّشِيطَةِ نَمُّولَهْ ، فَأَنْتِ دَائِمًا كَسُولَهْ .. 

صَرْصُورَة : أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَعْزِفَ وَ أُغَنِّي وَ أَرْقُصْ .. لاَ يُهِمُّنِي إِذَا كَانَ الطَّعَامُ يَنْقُصْ .. 

نَحُّولـَة : سَتَنْدَمِي يَا جَارَهْ .. سَتَبْكِينَ بِمَرَارَهْ ..

اَلرَّاوِي : يَنْتَهِي فَصْلُ الْخَرِيفِ وَيَبْدَأُ فَصْلُ الشِّتَاءْ .. تَنْزِلُ الأَمْطَارُ الْغَزِيرَةُ مِنَ السَّمَاءْ .. يَبْدَأُ الْبَرْدُ الْقَارِسُ وَ تَهُبُّ الرِّيَاحُ الْهَوْجَاءْ .. تَتَهَاطَلُ الثُّلُوجُ وَتَكْتَسِي الأَرْضَ حُلَّةٌ بَيْضَاءْ .. 
نَمُّولَهْ !..أَيْنَ نَمُّولَهْ ..فِي بَيْتِهَا .. تَأْكُلُ الطَّعَامَ الَّذِي جَمَعَتْهُ فِي الْخَرِيفِ ،تَتَدَفَّأُ بِالْحَطَبِ الَّذِي جَمَعَتْهُ فِي الْخَرِيفِ.. 
و نَحُّولَهْ !.. أَيْنَ نَحُّولَهْ ؟.. فِي بَيْتِهَا .. تَأْكُلُ الطَّعَامَ الَّذِي جَمَعَتْهُ فِي الْخَرِيفِ ،تَتَدَفَّأُ بِالْحَطَبِ الَّذِي جَمَعَتْهُ فِي الْخَرِيفِ..
و صَرْصُورَهْ ! .. أَيْنَ صَرْصُورَهْ ؟.. تَبْحَثُ عَنِ الدِّفْءِ وَ الْغِذَاءْ .. تَطْرُقُ بَابَ نَمُّولَهْ وَ هِيَ تَرْتَجِفُ مِنَ الْبَرْدِ..

صَرْصُورَة : يَا جَارَتِي بَعْضَ الْحَطَبِ وَ الطَّعَامْ .. 

نَمُّولـَة : لَنْ أُعْطِيكِ الْحَطَبَ وَ لاَ الطَّعَامْ .. فَأَنْتِ لاَ تَقْبَلِينَ النَّصِيحَهْ وَلاَ تَسْمَعِينَ الْكَلاَمْ .. 

اَلرَّاوِي : ثُمَّ تَطْرُقُ بَابَ نَحُّولَهْ وَ هِيَ تَرْتَجِفُ مِنَ الْبَرْدِ..

صَرْصُورَة : يَا جَارَتِي بَعْضَ الْحَطَبِ وَ الطَّعَامْ ..

نَحُّولـَة : لَنْ أُعْطِيكِ الْحَطَبَ وَ لاَ الطَّعَامْ .. فَأَنْتِ لاَ تَقْبَلِينَ النَّصِيحَهْ وَلاَ تَسْمَعِينَ الْكَلاَمْ .. 

اَلرَّاوِي : تَسْقُطُ صَرْصُورَهْ فَوْقَ الثُّلُوجِ وَ هِيَ تَبْكِي وَ تَتَأَلَّمْ .. ثُمَّ تَتَّفِقُ نَمُّولَهْ وَ نَحُّولَهْ عَلَى الذَّهَابِ لِنَجْدَتِهَا وَ مُسَاعَدَتِهَا .. 

صَرْصُورَة : شُكْرًا لَكُمَا .. أَعِدُكُمَا بِأَنْ أَعْتَمِدَ عَلَى نَفْسِي بَعْدَ الْيَوْمِ .. وَ أَنْ لاَ أَقْضِي وَقْتِي فِي اللَّعِبِ وَالْغِنَاءِ وَالنَّوْمِ .. 

مسرحية : ( زغردي أم الشهيد ) لتلاميذ مدرسة الشهيد أوصيف الدراجي بالشلال 
الراوي : تَسْتَقْبِلُ الْأُمُّ اِبْنَهَا فَرِحَةً مَسْرُورَةً وَتَقُولْ : 

الأم : أَحْمَدْ يَا وْلِيدِي رَاهْ جَا الْعَسْكَرْ نْتَاعْ فْرَانْصَا يْحَوْسُو عْلِيكْ وَ عْلَى الْفَلاَّقَه .. 

أحمد : مَا تْخَافِيشْ يَا مَّا ، حْنَا نَاخْذُو حْذَرْنَا ، وْ رَبِّي مْعَانَا ..

الأم : هَذِي بْلاَدْنَا وَبْلاَدْ وْلاَدْنَا يَا بْنِي لاَزَمْ نْحَرُّوهَا مَنْ الاِحْتِلاَلْ .. 

أحمد : هَذَا وَاجَبْنَا كُلْنَا ، وْهَذَاكْ الْيُومْ قْرِيبْ إِنْ شَاءْ الله .. مَا سَقْصَاشْ عْلِيَّا اَلْعَسْكَرْ وِينْ رَانِي ؟ 

الأم : يَا بْنِي قُلْتَلْهَمْ مَا عْلاَبَالِيشْ ، عَنْدِي شْهُورْ مَا شُفْتُوشْ .. وَالْقَايَدْ قَدُّورْ سَبْنِي وَدْفَلْ عْلَى وَجْهِي .. 

أحمد : هَذَاكْ الْخَايَنْ .. خَايَنْ رَبِّي وَالنَّبِي ، وَ بْلاَدُو وْخَاوْتُو .. مَا تْخَافِيشْ يْجِي وَقْتْ يْمُوتْ مَوْتَهْ شَيْنَهْ .

الأم : جَاوْ الْعَسْكَرْ عَذْبُو الشَّبَابْ وَدَّاوْهَمْ لَلْحَبْسْ ، ضَرْبُو الشْيُوخَهْ وْلَعْجَايَزْ .. حَرْقُو اَلدْيَارْ وْلَبْحَايَرْ .. قَتْلُو الْجَاجْ ، الشْيَاهْ ، الدْوَابْ .. مَا خَلاَّوْ حَتَّى حَاجَهْ .. 

أحمد : اَلْجَبْهَهْ رَاهَا تَنْتَقِمْ مَنْهُمْ إِنْ شَاءْ الله .. 

الأم : مَا تْطَوَّلْشْ يَا وْلِيدِي هَاكْ قُرْصَاتْ مَطْلُوعْ وَشْوِي دْهَانْ كُولْهَمْ مْعَ لْخَاوَهْ ، وْ أَلْبَسْ هَذِي لْقَشَّابِيَّهْ نْتَاعْ بُيَّكْ رَبِّي يَرَحْمُو ، تْدَفِّيكْ فِي اَلْبَرْدْ .. 

أحمد : بَسْلاَمَهْ يَا مَّا أَدْعِيلْنَا بَالنَّصْرْ .. أَدْعِيلْنَا رَبِّي يْكُونْ مْعَانَا .. 

الأم : رَبِّي يُنْصُرْكُمْ يَا وْلِيدِي رَاكَمْ عْلَى الْحَقْ .. أَتْهَلاَّ فِي رُوحَكْ وْرُدْ بَالَكْ لاَ يْشُوفُوكْ اَلْحَرْكَى .. 

الراوي : وَفِي اَلْجَبَلْ يَجْتَمِعُ اَلْمُجَاهِدُونَ فِي سِرِّيَّةٍ تَامَّةٍ يُخَطِّطُونَ وَيُحَضِّرُونَ لِإِحْدَى اَلْعَمَلِيَّاتِ ضِدَّ اَلْمُسْتَدْمِرِ اَلْفِرَنْسِيِّ اَلْغَاشِمِ .. 

قائد الكتيبة : رَاهَا جَاتْنَا خْبَارْ بَلِّي عَسْكَرْ فْرَانْصَا رَايَحْ لْوَاحَدْ اَلدُّوَّارْ ، هَذِي فُرْصَهْ لِينَا نْدِيرُو كَمِينْ مُحْكَمْ .. 

أحد المجاهدين : رَاهَمْ يْدُورُو بَزَّافْ هَاذُو لِيَّامَاتْ عْلَى اَلدْوَاوَرْ بَاشْ يَحْكْمُو اَلْمُجَاهْدِينْ .. 
أحمد : لَازَمْ نْبَيْنُولْهَمْ بَلِّي اَلْجَزَايَرْ وَلْدَتْ رْجَالْ .. مَا يَسَّمْحُوشْ فِيهَا وَ يْمُوتُو عْلاَجَالْ اَلْاِسْتِقْلَالْ .. 

قائد الكتيبة : لَازَمْ نَتْحَرْكُو وَنْدِيرُو خُطَّهْ مْلِيحَهْ نُقْتْلُو بِيهَا أَكْبَرْ عَدَدْ مَنْهُمْ ، أَحْمَدْ وَجَّدْ رُوحَكْ وَسْلَاحَكْ تْكُونْ نْتَا قَائِدْ اَلْمَجْمُوعَهْ ..

أحمد : حَاضَرْ شَّافْ .. 

الراوي : يَنْتَقِلُ أَحْمَدٌ مَعَ إِخْوَانِهِ فِي اَلْمَجْمُوعَهْ لِنَصْبِ كَمِينٍ لِلْجَيْشِ اَلْفَرَنْسِيِّ ، وَ لِلْأَسَفِ تَنْتَقِلُ أَخْبَارٌ مِنْ بَعْضِ اَلْحَرْكَى إِلَى اَلْجَيْشِ اَلْفَرَنْسِيِّ عَنْ تَحَرُّكِ هَذِهِ اَلْمَجْمُوعَةِ مِنَ اَلْمُجَاهِدِينَ . 

أحمد : يَا لْخَاوَهْ غَدْرُو بِينَا لْحَرْكَى لْخَدَّاعِينْ ، جَيْشْ فْرَانْصَا رَاهْ مْحَاصَرْنَا ، مَا تْخَافُوشْ ، لَازَمْ نْمُوتُو وَاقْفِينْ مْعَانَا رَبِّي ، بِسْمِ اَلله ، اَلله أَكْبَرْ .. اَلله أَكْبَرْ .. تَحْيَا اَلْجَزَايَرْ .. تَحْيَا اَلْجَزَايَرْ ..

الراوي : يَرَى أَحْمَدُ أَرْبَعَةً مِنْ جُنُودِ فَرَنْسَا وَمَعَهُمْ اَلْقَايَدْ قَدُّورْ فَيُصَوِّبُ سِلَاحَهُ نَحْوَهُمْ وَيَقْتُلُهُمْ جَمِيعًا وَ تَأْتِيهِ رَصَاصَةٌ مِنْ خَلْفِهِ فَيَسْقُطُ شَهِيدًا .. ثُمَّ يَقُولُ أَحَدُ قَادَةِ اَلْجَيْشِ اَلْفَرَنْسِيِّ بِاسْتِهْزَاءٍ : 

أحد قادة الجيش الفرنسي : هَا هَا هَا .. vive la France ..

الراوي : يَصِيحُ كُلُّ سُكَّانِ اَلدُّوَّارْ : vive l’Algérie .. vive l’Algérie .. تَحْيَا اَلْجَزَايَرْ .. تَحْيَا اَلْجَزَايَرْ ..

الراوي : يَأْتِي قَائِدُ كَتِيبَةِ اَلْمُجَاهِدِينَ إِلَى أُمِّ أَحْمَدْ وَ يُعْطِيهَا رِسَالَةً مِن اِبْنِهَا ، كَانَ قَدْ كَتَبَهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَشْهِدْ : لَا تَبْكِ يَا أُمِّي .. لَا تَبْكِ .. بَلْ زَغْرِدِي .. زَغْرِدِي .. وَ أَبْشِرِي وَاسْعَدِي .. أَسْمِعِي كُلَّ اَلدُّنْيَا وَالْعَالَمِينْ .... فَاِبْنُكِ فِي جِنَانِ اَلْخَالِدِينْ ..

الراوي : يُنْشِدُ اَلْجَمِيعُ : 

الجميع : زَغْرِدِي أُمَّ الشَّهِيدْ وَاهْتِفِي أَحْلَى نَشِيدْ .. لَمْ يَمُتْ مَنْ مَاتَ لِله وَلِلدِّينِ اَلْمَجِيدْ .... وَاسْأَلُو فَرَنْسَا عَنَّا كَيْفَ فِي الشْلَالِ كُنَّا .. أُسُودٌ لِله كُنَّا دَرْبُنَا دَرْبٌ شَدِيدْ ..

الراوي : تَأْخُذُ اَلْجَزَائِرُ حُرِّيَّتَهَا بَعْدَ 132 سَنَةً مِنَ اَلْمُقَاوَمَةِ وَالنِّضَالِ وَالْكِفَاحِ وَ الْجِهَادِ .. وَ تَذْهَبُ اَلْأُمُّ فِي ذِكْرَى اَلْاِسْتِقْلَالِ 5 جْوِيلْيَة إِلَى زِيَارَةِ قَبْرِ اِبْنِهَا لِتَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَرْوَاحِ اَلشُّهَدَاءِ اَلَّذِينَ ضَحُّوا بِأَنْفُسِهِمْ مِنْ أَجْلِ اَلْجَزَائِرِ اَلْحَبِيبَةِ ، وَ تَقْرَأُ سُورَةَ اَلْفَاتِحَةِ عَلَى رُوحِهِ اَلطَّاهِرَةِ .. 

الراوي : يُنْشِدُ اَلْجَمِيعُ :

الجميع : قَسَمًا بِالنَّازِلَاتِ اَلْمَاحِقَاتْ .................................................. .................................................. ....

مسرحية : ( رسولنا الأمين قدوتنا أجمعين ) لتلاميذ مدرسة الشهيد أوصيف الدراجي بالشلال

المشهد الأول :
وائـــل : غَدَاَ يَا رِفَاقِي سَنَحْتَفِلُ بِمَوْلِدِ اَلْهَادِي اَلأَمِينْ ، مُحَمَّدِ ِاَلْمَبْعُوثِ رَحْمَةَ َلِلْعَالَمِينْ ، خَيْرِ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينْ ، وَ خَاتَمِ اَلأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينْ ، اَلَّذِي جَاءَنَا بِخَيْرِ كِتَابِ ِمِنْ رَبِّنَا وَأَفْضَلِ دِينْ ، فَهُوَ سَيِّدُ اَلأَنَامْ ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ اَلصَّلاَةِ وَ أَزْكَى اَلسَّلاَمْ . 
الجميــع : صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ . 
محمد : إِنَّنَا نَسْمَعُ اَلْمُؤَذِّنَ يَقُولُ كُلَّ يَوْمِ ِ فِي كُلِّ صَلاَهْ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاَ رَسُولَ اَللَّهْ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاَ رَسُولُ اَللَّهْ .
سيرين : نَعَمْ فَنَحْنُ نُؤْمِنُ وَنُصَدِّقُ بِأَنَّ اَللَّهَ اَلرَّحْمَانْ أَرْسَلَ رَسُولَهُ مُحَمَّدَاَ لَنَا وَلِكُلِّ اَلنَّاسِ فِي كُلِّ اَلْبُلْدَانْ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ اَلْقُرْآَنْ ، وَ جَاءَنَا بِدِينِ اَلإِسْلاَمْ ، وَدَعَا اَلنَّاسَ إِلَى عِبَادَةِ اَللَّهِ وَحْدَهُ وَتَرْكِ عِبَادَةِ اَلأَصْنَامْ . 
أميرة : لَقَدْ كَانَتْ أَخْلاَقُهُ عَالِيَةَ َقَبْلَ أَنْ يُرْسِلَهُ اَللهُ إِلَى اَلنَّاسْ ، يَتَعَبَّدُ فِي غَارِ حِرَاءَ بِمَكَّة ، يُصَلِّي لِلَّهِ وَ يَتَأَمَّلُ فِي اَلْكَوْنْ ، حَتَّى أَرْسَلَ اَللهُ لَهُ اَلْمَلَكَ جِبْرِيلْ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمْ ، وَعُمْرُهُ أَرْبَعُونَ سَنَةَ َ، ثُمَّ بَدَأَ يَدْعُو اَلنَّاسَ إِلَى دِينِ اَلإِسْلاَمْ . 
سهيلة : وَ لأَنَّهُ كَانَ صَادِقَـَا أَمِينَـَا أَطْلَقَ عَلَيْهِ قَوْمُهُ مِنْ قُرَيْشٍ اِسْمَ " مُحَمَّدِ ِاَلأَمِينْ " ، كَمَا كَانَ يُسَاعِدُ اَلضُّعَفَاءَ وَالْفُقَرَاءَ اَلْمَسَاكِينْ ، وَيُصْلِحُ بَيْنَ اَلْمُتَخَاصِمِينْ . 
عبد العزيز : وَ عَاشَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَتِيمَـَا ، فَقَدْ مَاتَ أَبُوهُ عَبْدُ اَللهِ وَ هُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَمَاتَتْ أُمُّهُ آَمِنَةُ وَعُمْرُهُ سِتُّ سَنَوَاتْ ، ثُمَّ رَبَّاهُ جَدُّهُ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ حَتَّى صَارَ عُمْرُهُ ثَمَانِي سَنَوَاتْ ، وَبَعْدَ مَوْتِ جَدِّهِ تَكَفَّلَ بِهِ عَمُّهُ أَبُو طَالِبْ ، وَاشْتَغَلَ بِرَعْيِ اَلْغَنَمِ وَ التِّجَارَةِ بِلاَ غِشٍّ أَوْ كَذِبِ ِ. 
ملاك : نَعَمْ ، وَ حَتَّى نَحْتَفِلَ بِذِكْرَى مَوْلِدِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمْ ، يَجِبُ عَلَى كُلِّ وَاحِدِ ِمِنَّا أَنْ يَجْتَمِعَ مَعَ أَفْرَادِ عَائِلَتِهِ لَيْسَ عَلَى طَعَامٍ وَ شُمُوعِ ِوَ حَلَوِيَّاتِ ِفَقَطْ ، بَلْ لِنَتَحَدَّثَ عَنْ سِيرَتِهِ وَحَيَاتِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فَفِيهَا اَلْكَثِيرُ مِنَ اَلْفَائِدَةِ لَنَا .
آدم : وَ يَنْبَغِي عَلَيْنَا أَنْ نُطَبِّقَ سُنَّتَهُ وَ نَعْمَلَ بِأَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ وَ نَتَّصِفَ بِأَخْلاَقِهِ. 
إكرام : لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقَوْلِ اَللهِ تَعَالَى : " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اَللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اَللهَ وَالْيَوْمَ اَلآَخِرْ " .
فدوى : أَيْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْجَحَ فِي اَلدُّنْيَا وَ يَفُوزَ فِي اَلآَخِرَةِ بِالْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتْبَعَ رَسُولَ اَللهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .
الجميــع : صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .
الصالح : كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اَللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اَللهِ كَانَ خُلُقُهُ اَلْقُرْآَنْ ، وَكَانَ قُرْآَنَـَا يَمْشِي .
أنفال : إِذَنْ دَعُونَا نَتَحَدَّثُ عَنْ أَخْلاَقِ وَ صِفَاتِ رَسُولِنَا اَلْمُعَظَّمْ ، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .
الجميــع : صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .
المشهد الثاني :
وائـــل : لَقَدْ وُلِدَ رَسُولُنَا اَلْحَبِيبُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَوْمَ اَلإِثْنَيْنِ اِثْنَا عَشَرَ رَبِيعَ اَلأَوَّلْ مِنْ عَامِ اَلْفِيلِ ، وَهُوَ اَلْعَامُ اَلَّذِي حَاوَلَ فِيهِ شَخْصٌ يُسَمَّى أَبْرَهَةَ هَدْمَ اَلْكَعْبَةِ فَأَرْسَلَ اَللهُ عَلَيْهِ وَ جُنُودِهِ طَيْرَاَ أَبَابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةِ ِمِنْ سِجِّيلِ ِحَتَّى قَتَلَتْهُمْ . 
محمد : وَ قَدْ أَرْضَعَتْهُ اَلسَّيِّدَةُ حَلِيمَةُ اَلسَّعْدِيَّةُ فِي اَلرِّيفِ ، وَ مُنْذُ أَنْ دَخَلَ اَلرَّسُولُ بَيْتَهَا وَالْخَيْرُ يَعُمُّ بَيْتَهَا وَكُلَّ اَلْبَادِيَةِ اَلَّتِي تَسْكُنُ فِيهَا بِبَرَكَتِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمْ . 
سيرين : بَدَأَتْ عَلاَمَاتُ اَلنُّبُوَّةِ تَظْهَرُ فِيهِ مُنْذُ اَلصِّغَرِ ، ثُمَّ صَارَ شَابًّا وَ تَزَوَّجَ اَلسَّيِّدَةَ خَدِيجَةً رَضِيَ اَللهُ عَنْهَا وَ عُمْرُهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً وَ عُمْرُهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً ، فَرَزَقَهُ اَللهُ مِنْهَا أَبْنَاءً وَ بَنَاتٍ مَاتُوا كُلُّهُمْ ، إِلاَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اَللهُ عَنْهَا. 
أميرة : لَقَدْ أَرْسَلَ اَللهُ اَلأَنْبِيَاءَ وَ الرُّسُلَ إِلَى أَهْلِهِمْ وَ أَقْوَامِهِمْ ، ثُمَّ أَرْسَلَ آَخِرَ رَسُولٍ وَهُوَ مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمْ إِلَى كُلِّ اَلنَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ . 
سهيلة : وَ بَعْدَ أَنْ أَمَرَهُ اَللهُ بِأَدَاءِ رِسَالَةِ اَلإِسْلاَمِ ، بَدَأَ دَعْوَتَهُ سِرًّا مُدَّةَ ثَلاَثِ سَنَوَاتٍ بَيْنَ قَوْمِهِ بِمَكَّةَ اَلْمُكَرَّمَةَ ، وَ أَمَرَهُمْ بِعِبَادَةِ اَللهِ وَحْدَهُ وَ تَرْكِ عِبَادَةِ اَلأَصْنَامِ ، اَلْمَصْنُوعَةِ مِنَ اَلْحِجَارَةِ اَلَّتِي لاَ تَنْفَعُ وَ لاَ تَضُرُّ ، وَ لاَ تَرَى وَ لاَ تَسْمَعُ وَ لاَ تُجِيبْ . 
عبد العزيز : فَآَمَنَ بِهِ اَلنَّاسُ وَ صَدَّقُوهُ ، ثُمَّ أَمَرَهُ اَللهُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى اَلنَّاسِ وَيَدْعُوهُمْ جَهْرًا إِلَى اَلإِسْلاَمِ وَعِبَادَةِ اَللهِ ، فَضَرَبُوهُ وَسَبُّوهُ وَ حَاوَلُوا قَتْلَهُ ، وَضَرَبُوا أَصْحَابَهُ وَ عَذَّبُوهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا وَ قَتَلُوا كَثِيرًا مِنْهُمْ . 
ملاك : لَكِنَّ اَللهَ نَجَّاهُ مِنْهُمْ وَنَصَرَهُ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَنْتَقِمْ مِنْهُمْ بَلْ سَامَحَهُمْ ، فَدَخَلَ فِي اَلإِسْلاَمِ اَلْكَثِيرُ مِنَ اَلنَّاسْ ، لأَنَّهُ دِينُ اَلْحَقِّ اَلَّذِي يَدْعُو لِعِبَادَةِ اَللهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَ لأَنَّهُ اَلدِّينُ اَلَّذِي لاَ ظُلْمَ فِيهِ ، و َلاَ تَفْرِيقَ بَيْنَ اَلنَّاسِ إِلاَّ بِالإِيمَانِ وَ التَّقْوَى وَالْعَمَلِ اَلصَّالِحْ . 
آدم : مِثْلَمَا قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : ( خَيْرُ اَلنَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسْ ) . 
إكرام : هَاجَرَ حَبِيبُنَا اَلْمُصْطَفَى صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ مَعَ أَصْحَابِهِ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُمْ إِلَى اَلْمَدِينَةِ اَلْمُنَوَّرَةِ لِنَشْرِ اَلإِسْلاَمِ ، وَ طَلَّ عَلَيْهِمْ مِثْلَ نُورِ اَلشَّمْسِ وَضَوْءِ اَلْبَدْرِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ أَهْلُهَا أَحْسَنَ اِسْتِقْبَالٍ مُنْشِدِينَ : طَلَعَ اَلْبَدْرُ عَلَيْنَا .
الجميــع : طَلَــــعَ اَلْبَـدْرُ عَلَيْنَــــــا ـــــــــــــــــــــــــــــــ مِـْن ثَنِيَّـــاتِ اَلْوَدَاعْ 
وَجَبَ اَلشُّكْـــرُ عَلَيْنَـــــا ــــــــــــــــــــــــ مـــَـــا دَعَــــــا للهِ دَاعْ
أَيُّهَا اَلْمَبْعُــــوثُ فِينَـــا ـــــــــــــــــــــــــــــــ جِئْتَ بِالأَمْرِ اَلْمُطَاعْ
جِئْتَ شَرَّفْتَ اَلْمَدِينَـــة ـــــــــــــــــــــــــــــــ مَرْحَبـَـا يَا خَيْـــرَ دَاعْ 
فدوى : وَ قَامَ اَلرَّسُولُ وَالْمُسْلِمُونَ بِبِنَاءِ " قِبَاءْ " أَوَّلُ مَسْجِدٍ فِي اَلإِسْلاَمْ ، وَ بَدَأَ يُرْسِلُ اَلرَّسَائِلَ إِلَى اَلْمُلُوكِ فِي كُلِّ اَلْعَالَمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اَلدُّخُولِ فِي اَلإِسْلاَمْ .
الصالح : مُجَاهِدًا مَعَ أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اَللهِ ، لِيَنْشُرَ اَلإِسْلاَمَ وَيَحْمِي أَرْضَ اَلْمُسْلِمِينَ مِنَ اَلأَعْدَاءْ ، وَيَنْصُرَ اَلْمَظْلُومِينَ وَالضُّعَفَاءْ .
أنفال : فَلْنَتَحَدَّثْ عَنْ شَكْلِ رَسُولِنَا وَخُلُقِهِ وَمُعَامَلَتِهِ لِلنَّاسْ ، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .
الجميــع : صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .
المشهد الثالث :
محمد : كَانَ جَمِيلَ اَلشَّكْلِ وَ الْمَظْهَرِ وَالْوَجْهِ ، نَظِيفَ اَلثَّوْبِ وَالْجَسَدِ ، حَسَنَ اَلأَخْلاَقِ ..
سيرين : يُحْسِنُ إِلَى اَلْجَارِ حَتَّى لَوْ كَانَ كَافِرَاَ ، يَتَصَدَّقُ عَلَى اَلْفُقَرَاءِ وَالْمُحْتَاجِينْ ، لاَ يَبْخَلُ ، بَلْ يَحْرِمُ نَفْسَهُ وَ يُعْطِي اَلآَخَرِينْ .. 
وائـــل : يَبْتَسِمُ إِلَى اَلنَّاسِ ، وَلاَ يَظْلِمُهُمْ أَوْ يُؤْذِيهِمْ بَلْ يَنْصُرُهُمْ وَ يُدَافِعُ عَنْهُمْ ، يَزُورُ اَلْمَرْضَى ، يُحَافِظُ عَلَى اَلأَمَانَةِ وَ لاَ يَسْرِقْ ، صَادِقَــَـا لاَ يَغُشُّ وَ لاَ يَكْذِبْ ، هَادِئََـَـا حَلِيمَـَا لاَ يَغْضَبْ .. 
أميرة : يُطِيعُ اَللهَ وَيَعْبُدُهُ وَيُصَلِّي حَتَّى يَسِيلَ اَلدَّمُ مِنْ قَدَمَيْهِ ، وَيَصُومُ دَائِمَـَا . 
سهيلة : مُتَوَاضِعَـَا لِكُلِّ اَلنَّاسْ لاَ يَتَكَبَّرْ ، اَلأَطْفَالُ اَلصِّغَارْ ، وَالشُّيُوخُ اَلْكِبَارْ ، رَحِيمَـَا بِالإِنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ و َ حَتَّى اَلْجَمَادْ . 
عبد العزيز : عَادِلاَ َبَيْنَ اَلنَّاسِ لاَ يَظْلِمْ ، يَنْصُرُ اَلْحَقَّ وَيُدَافِعُ عَنْهُ ، صَابِرَاَ كَرِيمَـَا شُجَاعَـَا .. 
ملاك : يُحْسِنُ مُعَامَلَةَ اَلنِّسَاءِ ، بَلْ وَيُوصِينَا : ( اِسْتَوْصُو بِالنِّسَاءِ خَيْرَاَ ) . 
آدم : كَانَ يُحِبُّ اَلْخَيْرَ لِكُلِّ اَلنَّاسْ ، يَدْعُو لَهُمْ بِالْخَيْرِ ، يَقْرَأُ اَلْقُرْآَنَ دُونَ كَلَلِ ِأَوْ مَلَلْ . 
إكرام : يُوصِينَا بِحُسْنِ اَلْخُلُقِ وَطَاعَةِ اَلْوَالِدَيْنِ ، وَعَدَمِ اَلتَّبْذِيرْ ، وَعَدَمِ سَبِّ اَلدِّينِ أَوِ اَلنَّاسْ ، وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى اَلشَّجَرَةِ وَالطَّبِيعَةِ . 
الصالح : وَ التَّمَسُّكِ بِكِتَابِ اَللهِ اَلْقُرْآَنْ ، وَبِسُنَّتِهِ وَ أَحَادِيثِهِ اَلشَّرِيفَةِ ، وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى صَلاَةِ اَلْجَمَاعَةِ ، وَالْقَنَاعَةِ فِي اَلدُّنْيَا .
أنفال : وَ لاَ نَنْسَى أَنَّهُ هُوَ مَنْ يَشْفَعُ فِينَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَيُدِخِلُنَا مَعَهُ اَلْجَنَّةَ إِنْ شَاءَ اَللهْ .
الجميــع : إِنْ شَاءَ اَللهْ . 
فدوى : كَمْ كَانَ عُمْرُ اَلرَّسُولِ عِنْدَمَا تُوُفِّيَ ؟
محمد : مَاتَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَ عُمْرُهُ ثَلاَثَةٌ وَسِتُّونَ سَنَةً ، بَعْدَ أَنْ أَدَّى اَلرِسَالَةَ ، وَبَلَّغَ اَلأَمَانَةَ ، وَنَصَحَ اَلأُمَّةَ ، وَكَشَفَ اَلْغُمَّةَ ، وَأَنَارَ اَلسَّبِيلَ ، وَ نَشَرَ اَلإِسْلاَمَ فِي كُلِّ مَكَانْ .
وائـــل : وَوَاجِبُنَا أَنْ نُحِبَّهُ وَنُصَلِّي عَلَيْهِ دَائِمَـَا وَ نُطِيعَهُ فِي مَا أَمَرَنَا بِهِ وَ لاَ نَعْصِيهِ حَتَّى نَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ ، وَ لا َنَتَّبِعَ إِبْلِيسَ اَللَّعِينْ وَالشَّيَاطِينْ فَنَدْخُلَ اَلنَّارْ .. فَصَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللهْ .. صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللهْ .. صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ خَلْقِ اَللهْ .. صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَـَا كَثِيرَاَ .. 
الجميــع : صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .. صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .. صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .

مسرحية : ( ألوان العلم الوطني ) لتلاميذ مدرسة الشهيد أوصيف الدراجي بالشلال
جَنَّهْ : عَلَمُ وَطَنِي يَا عَدْنَانْ ، فِيهِ ثَلاَثَةُ أَلْوَانْ .
عَدْنَانْ : نَعَمْ يَا جَنَّهْ ، وَ كُلُّ لَوْنٍ لَهُ مَعْنَى .
اَلأَبْيَضُ : أَنَا اَلأَبْيَضُ : اَلأَمْنُ فِي بَلَدٍي وَالسَّلاَمْ .
اَلأَخْضَرُ : وَ أَنَا اَلأَخْضَرُ : بِلاَدِي جَمِيلَةُ ُ عَلَى اَلدَّوَامْ .
اَلأَحْمَرُ : وَ أَنَا اَلأَحْمَرُ : دَمُ اَلشَّهِيدِ وَ أَرْكَانُ اَلإِسْلاَمْ .
اَلْجَزَائِرُ : وَ أَنَا اَلْجَزَائِرُ يَا أَبْنَائِي ، مَهْمَا تَنَوَّعَتْ أَلْوَانِي أَوْ أَسْمَائِي .
اَلْجَمِيعُ : نَعَمْ يَا سِرَّ اَلْحَنَانِ ، وَرَمْزَ اَلْوَفَاءِ .
اَلْجَزَائِرُ : حَافِظُو عَلَيَّ وَ ادْعُو كُلَّ صَبَاحٍ وَ مَسَاءِ ، أَنْ يَحْفَظَنِي رَبُّ اَلأَرْضِ وَ السَّمَاءِ .
اَلْجَمِيعُ : نَعَمْ يَا رَمْزَ اَلشَّهَامَةِ وَ اَلْكِبْرِيَاءِ ، وَ الشُّمُوخِ وَ الْعِزَّةِ وَ الإِبَاءِ .
اَلْجَزَائِرُ : وَ تَذَكَّرُو .. تَذَكَّرُو أَنَّنِي أَمَانَةُ اَلشُّهَدَاءِ .
اَلْجَمِيعُ : نَعَمْ يَا أُمَّنَا اَلْحَبِيبَهْ ، سَنَسْمُوا بِكِ إِلَى اَلْعَلْيَاءِ ، سَنَسْمُوا بِكِ إِلَى اَلْعَلْيَاءِ.

مسرحية : ( بائعة البسكويت " القفريط " ) لتلاميذ مدرسة الشهيد أوصيف الدراجي بالشلال
الـــــراوي : طفلة يتيمة الأم ، يتيمة الأب ، تبحث عن الحنان و الحب ، خرجت ذات مساء ، في أحد أيام الشتاء ، تحمل بين يديها بعض العلب ، وضعت أمامها عيدان الحطب ، جلست تتدفأ على اللهب ، لم تكن تريد أن تتوسل ، لم تكن تريد أن تتسول ، أخذت تنادي : بسكويت بسكويت ( قفريط .. قفريط ) لم ينظر أحد إليها ، لم يرد أحد عليها ، تتهاطل الأمطار من السماء ، تتبلل الصغيرة بالماء ، ترتجف من البرد ، لا يحس بها أحد ، تمر إمرأة شابه ، تنظر لليتيمة بكآبه ، تقترب منها تضمها وتبكي بحراره ، تضع عليها معطفها و تركبها في السياره .. 



مسرحية: ( محاكمة ينتصر العلم فيها ) لتلاميذ مدرسة الشهيد أوصيف الدراجي بالشلال
الـعلم : أنا من صنع اللباس ، و الإنسان سبب التلوث و الاحتباس . 
أنا من ألف بين الحضارات ، ولست من خلق الحرب والصدام ، أنا من وضع شروط الصلح و الاحترام ، أنا خير والإنسان أساء الاستخدام .
أنا العلم أبني البنيان ، و أرفع الأوطان . 
الجهل : بل أنت من صنع القنبلة و دمرت البلدان . 
الـعلم : لست أنا بل الإنسان ، فأنا سلاح له حدان ، أنا للعالم كهرباء و سراج ، أنا خشب ، حديد ، ذهب وزجاج ، أنا من صنع الدواء و وجد العلاج .. 
أنا الذي قصرت المسافات ، وسهلت الحياة ، و اخترعت الأنترنات ، وبنيت الناطحات ، وصنعت الدراجات ، السيارات ، القطارات ، الطائرات ، وصنعت الدواء و قضيت على الأمراض ، وكشفت الأعراض .. 
الجهل : أنت من صنع التلفاز والشاشات ، و الإذاعات والقنوات ، والجرائد والمجلات ، و أقمار الاتصالات ، ففرقت بين الأفراد والجماعات ، والأقارب والعائلات ، و قطعت كل العلاقات ، وجعلت الناس بكمى كالحيوانات . 
الـعلم : لست أنا بل الإنسان .. اخترعت الكهرباء و اكتشفت الغاز ، اخترعت المذياع والحاسوب والتلفاز .. 



نَشِيدُ الْخَيْرِ

اغرس شجره اسق شجره كي تربح يا طفل أجرا
ازرع بذره اسق بذره كي تكسب يا طفل أجرا
و اجن ثمرا اجن ثمرا و اشكر ربا سرا جهرا
و تجنب شرا يا طفل اعمل خيرا اعمل خيرا
لا تظلم إنسانا أبدا ، حيوانا أو حتى طيرا 
إن تسمع مؤذنَ يدعو لصلاة لفلاح حيا 
فتوضأ لب يا طفل نحو المسجد فورا فورا
صل ظهرا صل عصرا واتل قرآنا أو ذكرا 
ثم المغرب فالعشاء صل صبحا صل فجرا
في المدرسة ارسم خطا ارسم فأرا ارسم قطا
اكتب كلمه اكتب جمله اكتب نصا اكتب فقره
ارسم أسدا فهدا يجري ارسم غزلانا أو نمرا 
و ورودا زرقا حمرا و فراشات خضرا صفرا 
ارسم عصفورا في عش ارسم مرعى ارسم بقره
ارسم خيلا تعدو تجري ارسم عشبا ارسم زهرا
ارسم شمسا تشرق نورا و سماء و املأها طيرا
ارسم صخرا ارسم سفنا ارسم موجا وارسم بحرا
ارسم شكلا اكتب صفرا احسب واحد حتى عشره
أرم فضلات في سله لا ترم في طرق حجرا
و أطع أما دوما تشقى كي تصبح يا طفل فخرا
و أبا يعمل يسعى يبذل جهدا يحمل صبرا 
فاحمل خلقا و اكسب علما و اعشق وطنا حرا حرا 
احفظ يا رب جزائرنا و امنع عدوانا أو مكرا 
صل على أحمد حبيبي يشفع فينا يوم الأخرى 
تأليف و إهداء : الأستاذ : عبد الحق شريك / 
حَبِيبِي اَلنَّبِي 

فيِ ظــِـــــــلِّ الْغَمـــَـامْ ، سَيـــــــِّـــــدُ الْأَنـــــــــَـــــــــامْ عَلَيْهِ الســـــــَّـــــــلاَمْ ، نَبِينَـــــــا يَا هـــــــَـــــادِي
جــَـــــــــاءَ بِالْإِســـــْــــلاَمْ ، وَخَيـــــْـــــــــرِ كـــــَـــــــــلاَمْ خُلــــــُـــــــقٌ وَقِــــوَامْ ، تَخْشَــاهُ الْأَعـــــَــادِي
أَمِيــــــــــــنٌ عَفِيـــــــــــــفْ ، رَحِيـــــــمٌ شَرِيــــــــــــــفْ قَدْ عَاشَ فِي الرِّيــفْ ، حَلِيمَهْ مُرْضِعْتــُـــو
مَا فِي أَبـــَــدًا مِثْلـــُــو ، فِي خُلْقـــُــو أَوْ شَكْلـــُــــو فِي قَوْلُو أَوْ فِعْلُو ، وَاجِبْ عَلِينَا طَاعْتُـو
نَصِيـــــــــــرُ الضُّعَفـــــَـــاءْ ، مُعِيـــــــــلُ الْفُقَـــــــــرَاءْ بَلْســــــَــــمْ وَدَوَاءْ ، أَحْلــــَـــى مِـــنَ الْعَسـَــــلْ
تَعَبـــــَّــدْ فِي حــــِــــــرَاءْ ، يُصَلِّي فِي الظَّلْمــــَـــاءْ يَدْعُــــو رَبَّ السَّمــَــاءْ ، لاَ يَعْرِفُ الْكَســَـلْ
نَبِــــيُّ هَــــذِي الْأُمــــــَّـــهْ ، قَائِدُهــــَـــا لِلْقِمـــــَّـــــهْ وَ نـُورُهَا فِي الْعَتْمَــهْ ، عَلَى مَــرِّ السِّنِيــنْ
مِنْ رَبـــــِّي هَـذِي نِعْمـــَــهْ ، بِنَبِــــيِّ اَلرَّحْمــــَـــهْ لِلْبَصِيـرِ وَالْأَعْمَــى ، شَفِيــعُ يَــوْمِ الدِّيـــنْ
سَلاَمـــِـي لِلرَّســـُولْ ، أَرْجـُــــو لــَــهُ الْوُصـــُــولْ فِي طَيْبـــَـــةَ يَجــُـــولْ ، يَلِجْ قَبْــرَ حَبِيبـــِـي
مُنَايـــَــــا يَا إِلَهـــــِــــي ، أَيَا عَظِيـــــــمَ الْجـــــَـــــاهِ يَكُونُ اِتِّجَاهِي ، حَـــوْضَ النَّبِي نَصِيبـِــــي
فِي الْجَنَّهْ جَارِي طَاهَا ، أَشْرَبْ لَبَنْهَا وْ مَاهَــا ثِمَـــارْهَا يَا مَحْـــلاَهَا ، حَمْــــدًا لَكَ اللَّهــُــــــمْ
أَرَى وَجـــْـــــــهَ الْكَرِيـــــــمْ ، إِلَهـــِـــــيَ الرَّحِيــــــمْ أَنْسَـــــى كُـلَّ النَّعِيـــــمْ ، وَ أَهْلِي كُلَّهــُـــــمْ
حَبِيبِي مَحْمُودٌ وَ أَحْمَدْ ، لِلْوَسِيلَهْ يَرْقَى يَصْعَدْ أَنَا أُومِنْ بِهْ وَ أَشْهَدْ ، قُدْوَتِي قُرَّةْ عِينِي
يَوْمَ الدِّيــــنِ لَنَا يُنْجِدْ ، يَشْفَعْ فِينَا حَتَّى نَخْلُـْـد فِي جَنَّةِ رَبِّي نَسْعَــدْ ، شَوْقِي لَهْ وَحَنِينِي

تأليف و إهداء : الأستاذ : عبد الحق شريك / الجزائر

حُبِّي نُورُ دَرْبِي

طَهَ أَنْتَ نُورُ دَرْبِي ، أَحْمَدْ يَا عِشْقِي وَحُبِّي مُحَمَّدْ أَنْتَ شَفِيعِي
حُبُّو مِنْ صَمِيمِ دِينِي ، سُنَّةْ نَبِينَا فِي عِينِي فِي شِتَا الدُّنْيَا رَبِيعِي
سَيِّدُ الْأَنَامِ أَنْتَ ، لَمْ تَخْلُدْ وَاخْتَرْتَ الْمَوْتَ هِيَّ دُنْيَا لِلزَّوَالِ 
اِتَّبِعْ خَيْرَ الْبَرَايَا ، خُذْ وَانْهَلْ كُلَّ الْوَصَايَا فَالْجَنَّهْ خَيْرُ مَآلِ 
حُبِّي وَاللهِ أَهْوَاكَا ، يَا رَبِّي أَشْرَبْ مِنْ مَاكَا مَقَامَكْ فِي الْجَنَّهْ عَالِي
مَهْمَا لَكَ قَدْ أَسَاؤُوا ، هُمْ نَارٌ وَأَنْتَ مَاءُ فِدَاكَ رُوحِي وَمَالِي 
يَا رَحِيمَ كُلِّ النَّاسِ ، لِنَشْرِ الدِّينِ تُقَاسِي عِشْتَ يَتِيمًا فِي مَكَّهْ 
خُذْ بِيَدِّي لِلسَّلاَمَهْ ، حِينَ جَا يَوْمُ الْقِيَامَهْ وَ دُكَّتِ الأَرْضُ دَكَّا
تأليف و إهداء : الأستاذ : عبد الحق شريك / الجزائر

يَا رَبِّي صَلِّ وَسَلِّمْ

يَا رَبِّ صَلِّ ، صَلِّ وَ صَلِّ ، عَلَى مُحَمَّدْ ، صَلِّ وَ صَلِّ
إِلاَهِي عَلِّ ، عَلِّ وَ عَلِّ ، مَقَامُو عَلِّ ، عَلِّ وَ عَلِّ
يَا رَبِّ شَفِّعْ ، فِينَا نَبِينَا ، شَفِّعْهُ فِينَا ، شَفِّعْ وَ شَفِّعْ
وَ اجْعَلْ مَكَانُو ، أَيَا مَوْلاَنَا ، فِي الْجَنَّهْ الْجَنَّهْ ، أَعْلَى وَ أَرْفَعْ
يَا رَبِّ سَلِّمْ ، سَلِّمْ وَ سَلِّمْ ، عَلَى الْبَشِيرِ ، سَلِّمْ وَ سَلِّمْ
هَبْهُ الْوَسِيلَهْ ، مَكَانًا جَلِيلاَ ، عَلَى النَّذِيرِ ، أَكْرِمْ وَ أَنْعِمْ 
أَبَا الزَّهْرَاءِ ، كُنْ فِي الْعَلْيَاءِ ، نُورِي ضِيَائِي ، مَدَى الأَزْمَانِ
عَلِيكْ أُصَلِّي ، صُبْحِي مَسَائِي ، نَهَارِي ظَلْمَائِي ، مِثَالَ الْحَنَانِ
يَا نَفْسِي صَلِّ ، عَلَيْهِ صَلِّ ، لاَ لاَ تَمَلِّ ، صَلِّ وَ زِيدِي
يَا نَفْسُ طِيعِي ، لاَ لاَ تَضِيعِي ، هُوَ شَفِيعِي ، فَلاَ تَحِيدِي

تأليف و إهداء : الأستاذ : عبد الحق شريك / الجزائر

اَلدُّخُولُ اَلمْـَـدْرَسِيُّ

أَيْقَظَنِي أَبِي فيِ الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ عِنْدَ الْفَجْرِ لأُرَافِقَهُ لِلْمَسْجِدِ ، فَتَوَضَّأْنَا وَ انْطَلَقْنَا ، وَ هُوَ يَقُصُّ عَلَيَّ فِي الطَّرِيقِ ذِكْرَيَاتِ طُفُولَتِهِ عِنْدَمَا اِلْتَحَقَ بِالْمَدْرَسَةِ ، ثُمَّ عُدْنَا فَوَجَدْتُ أًُخْتِي الصَّغِيرَةَ قَدْ أَيْقَظَتْهَا أُمِّي ، غَسَلْنَا أَيْدِينَا وَ جَلَسْنَا نَتَنَاوَلُ فَطُورَ الصَّبَاحِ عَلَى الطَّاوِلَة الَّتِي زَيَّنَتْهَا بَاقَةٌ مِنَ الْوُرُودِ فِي وَسَطِهَا ، وَ أَوْصَتْنَا أُمِّي قَائِلَةً : لاَ تَنْسَ أَنْتَ يَا أَمِينُ وَ أَنْتِ يَا آَمِنَةُ غَسْلَ فَمَيْكُمَا بِمَعْجُونِ وَفُرْشَاةِ الأَسْنَانِ حَتَّى تُصْبِحَ أَسْنَانُكُمَا نَظِيفَةً نَاصِعَةً .
سَاعَدَتْنَا أُمُّنَا فِي اِرْتِدَاءِ ثِيَابِنَا اَلْجَدِيدَةِ وَ نَحْنُ نَشْتَاقُ لِلذَّهَابِ إِلَى اَلْمَدْرَسَةِ ، وَ أَنَا سَعِيدٌ بِعَوْدَتِي مُجَدَّدًا لِلْمَدْرَسَةِ لأَلْتَقِي مُعَلِّمِـي وَ مُعَلِّمَتِـي وَ زُمَلاَئِـي ، قُلْتُ لأَبِــي : أَرْجُو أَنْ تُرَافِقَنَـا أَنَا وَ أُخْتِي يَا أَبِي ، فَرَدَّ عَلَيَّ : أَيْنَ ؟ إِلَى الْمَدْرَسَةِ .. طَبْعًا سَأَصْطَحِبُ اِبْنِيَ اَلْعَزِيزَ وَ اِبْنَتِي اَلْعَزِيزَةَ إِلَى اَلْمَدْرَسَةِ ، كَمِ السَّاعَةُ اَلآَنَ ؟ حَانَ وَقْتُ الذَّهَابِ . 
قَبَّلْنَا أُمَّنَا بَعْدَ أَنْ حَضَنَتْنَا وَ وَضَعَتِ اَللُّمْجَةَ فِي الْمِحْفَظَةِ ، وَ أَوْصَتْنَا : اَلطَّرِيقُ خَطِرَةٌ اِمْشُو عَلَى اَلرَّصِيفِ وَ مَمَرِّ اَلرَّاجِلِينَ ، مَلاَبِسُكُمْ نَظِيفَةٌ وَ مَحَافِظُكُمْ جَدِيدَةٌ حَافِظُو عَلَيْهَا ، لاَ تَتْرُكْ يَدَ أُخْتِكَ حِينَ تَعُودُ فِي اَلْمَسَاءِ ، وَ تَذَكَّرْ مَا عَلَّمْتُكَ : اَلضَّوْءُ اَلأَحْمَرُ لِلتَّوَقُّفِ وَ مَاذَا أَيْضًا ؟ فَأَكْمَلْتُ أَنَا : وَ الضَّوْءُ اَلأَخْضَرُ لِلْمُرُورِ ، فَضَحِكَتْ أُمِّي وَ ضَحِكْنَا جَمِيعًا .
وَ فِي اَلشَّارِعِ شَاهَدْتُ اَلْكَثِيرَ مِنَ اَلتَّلاَمِيذِ ، وَ الطَّرِيقُ مُكْتَظَّةٌ بِالسَّيَّارَاتِ ، وَ عِنْدَمَا وَصَلْتُ اَلْمَدْرَسَةَ شَكَرْتُ أَبِي ، فَقَالَ لِي : عَفْوًا يَا وَلَدِي ، ثُمَّ قَالَ لأُخْتِي : وَ أَنْتِ يَا آَمِنَةُ اِنْتَظِرِي أَخَاكِ حَتَّى يَخْرُجَ ، سَأَعُودُ لأَخْذِكُمَا فِي اَلْمَسَاءِ .
دَخَلْنَا اَلْمَدْرَسَةَ اَلنَّظِيفَةَ وَ اَلْمُزَيَّنَةَ ، وَ وَقَفْنَا فِي اَلصَفِّ بِنِظَامٍ وَ اِنْضِبَاطٍ ، فَرَفَعْنَا اَلْعَلَمَ اَلْوَطَنِيَّ ، وَ أَدَّيْنَا اَلنَّشِيدَ اَلْوَطَنِيَّ ، وَ أَنَا أَرَى عَلَمَ بِلاَدِي اَلْجَزَائِر يُرَفْرِفُ عَالِيًا وَ شَامِخًا بِأَلْوَانِهِ اَلزَّاهِيَةِ : اَلأَحْمَرُ وَ الأَبْيَضُ وَ الأَخْضَرُ ، وَ اتَّجَهْتُ نَحْوَ قِسْمِي ، دَخَلَ عَلَيْنَا مُعَلِّمُنَا اَلْجَدِيدُ مُبْتَسِمًا بَشُوشًا : اَلسَّــلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ عَلَيْكُنَّ وَ رَحْمَــةُ اَللَّهِ ، فَرَدَدْنَا اَلتَّحِيَّةَ : وَ عَلَيْكُمُ اَلسَّــلاَمُ ، ثُمَّ قَــالَ : أَنْتُمُ أَبْنَائِي وَ أَنْتُنَّ بَنَاتِي ، سَتَعْمَلُونَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ بِجِــدٍّ وَ اِجْتِهَــادٍ لِطَلَبِ اَلْعِلْــمِ ، وَ اِحْتِــرَامِ اَلْمُعَلِّمِ وَ الزُّمَلاَءِ ، وَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ اَلْمَدْرَسَةِ وَ السَّاحَةِ وَ الْقِسْمِ ، أَتَمَنَّى لَكُمُ التَّوْفِيقَ وَ النَّجَاحَ .
أنشودة لتلاميذ مدرسة الشهيد أوصيف الدراجي بالشلال 

أَنَا أَنَا تِلْْمِيـــــــذٌ لَطِيـــــــــفْ أَدْرُسُ فيِ مَدْرَسَةِ أُوصِيــفْ
تَقَعُ مَدْرَسَتِي فيِ الشْـلاَلْ هَيــــَّـــــــا حَيُّونــَـــــا أَطْفـــــَــــالْ
فيِ قِسْمــِـي أَحْتَــرِمُ المُعَلـِّـمْ أَسْتَأْذِنـُــهُ حَتـــَّــــى أَتَكَلَّـــــــــــمْ
لاَ أُؤْذِي أَبــــَـــدًا زُمَلاَئــِــــي حِينَ أَلْعــــَـــــبُ فيِ الْفِنــــــَـــــاءِ
أَنَا أَنَا تِلْْمِيـــــــذٌ نَظِيـــــــــفْ أَنْجَـحُ فيِ مَدْرَسَةِ أُوصِيـــفْ
لاَ أَرْمِي أَيَّـــــةَ فَضَــــــــلاَتْ إِلاَّ بِسَلــــــَّـــــــــةِ مُهْمـــــَـــــلاَتْ
وَ حِينَمـَــا لِلْبَيْـــــتِ أَرْجـِــعْ أَمْشــِـي بِتَمَهــُّــلْ لاَ أُســــْــــرِعْ
وَ أُطِيــــــــــعُ أَبـــِــي وَ أُمـــِّـي أَسْمـُـو بِالْخُلــــُــــقِ بِالْعِلــــْــــمِ 
أَتَّبــِـعُ رَسُولـــِـــي المُعَظــــَّـــمْ صَلــــــَّــــى اللهُ عَلَيْــهِ وَسَلـــَّــمْ
أَدْرُسُ أَدْرُسُ ثــــُــمَّ أَدْرُسْ حُلُمـــِـي أَنْ أُصْبِحَ مُهَنـْـدِسْ
فَأَنـــــَــــــا تِلْمِيــــــــــــذٌ نَجِيــــــــــــبْ أَمَلــــــِــــي أَنْ أُصْبِحَ طَبِيــــــبْ
أَحْمِي وَطَنــــِــــي أَحْمِي بَلــــَدِي أُصْبِحُ ضَابِطْ أُصْبِحُ جُنْدِي
لاَ أَتَطَلــــَّـــعُ إِلاَّ أَمـــــَـــــــامـــــِـــــــي قَدْ أُصْبِحُ فيِ يــَــوْمٍ مُحَامــِـي
أَتَأَدَّبُ فيِ المَدْرَســــَـــــهْ وَالـــــــــدَّارْ حَتَّى أَنْتــــُـــــمْ يَا صِغــــــَـــــــــارْ
حِينَ أَرَى فيِ الصُّبــْــحِ الأَطْيــَـارْ أَحْلـــــُــــــمُ أَنْ أُصْبِحَ طَيــــَّــــارْ
أَحْتـــَــــرِمُ النـــــَّــــاسَ لاَ أَظْلـــِــــمْ فَأَنَا فَأَنَا طِفـــــْــــــلٌ مُسْلــــِــــمْ
أَدْرُسُ أَدْرُسُ ثــــُـــــمَّ أَلْعــــــَـــــــبْ أَرْتَاحُ قَلِيـــــــــلاً حِينَ أَتْعـــَـــبْ
أَتَنـــــَـــاوَلُ فَطــــُــــــــورَ الصَّبـــَـــاحْ أَتــــَـــزَوَّدُ لأَجــــْــــلِ النَّجــــَــــاحْ
لاَ أَســـــُــــبُّ غَيـــْــرِي وَ الدِّيـــــــنْ أَخــــَـــــــافُ رَبَّ الْعـــــــَـــــــــالمِينْ
فَلْتَحْيَا جَزَائـــــِــــــــــرُ الأَحْــــــرَارْ وَلْيَرْحـــَـــمْ شُهَدَانـَــا الأَبــْـرَارْ

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة