علم الأحياء

يوليو 20, 2016

تعريف علم الأحياء 
هو أحد العلوم القديمة التي تدرس كلّ ما يتعلّق ويخصّ الكائنات الحية ابتداءً من الإنسان حتى الجراثيم والميكروبات والفيروسات، مروراً بالحيوانات والحشرات والمملكة النباتيّة على ختلاف أقسامها. يدرس عِلم الأحياء هذه الكائنات الحيّة من حيث تركيبها العضويّ، وطرق تكاثرها الجنسيّة واللاجنسيّة، وطرق نموّها، والأمراض والآفات التي تصيبها، والصفات الوراثية لكل كائن حيٍ وتكيّفها مع البيئة، وطريقة تعايشها مع بعضها البعض، وأجهزتها التنفسيّة والهضميّة والتناسليّة وتركيبها البنائي. أهم علماء الأحياء اشتهر العديد من العلماء من العرب والمسلمين والأوروبيين في علم الأحياء، ونذكر منهم: أندرياس فيزاليوس، ووليام هارفي رائدا علم التجريب في علم وظائف الأعضاء والفحص الدقيق لها. ابن البيطار أحد أبرز علماء المسلمين في مجال النبات في القرون الوسطى، ووُصِف بأنّه أعظم عالمٍ للنبات من قِبل الأوروبيين. الدميري صاحب كتاب "حياة الحيوان الكبرى" الّذي وصف في كتابه الحيوان وصفاً دقيقاً وسلوكه ومكان حياته. داروين صاحب نظريّة التطور والنشوء والارتقاء، والّذي اعتبر أنّ الكائنات الحية لها أصول مشتركة، مثل: الإنسان والقرد أصلهما واحد. ألكسندر فون هوميولت الّذي ربط بين الكائنات الحية والبيئة التي تعيش فيها. غريغور يوهان مندل عالم الوراثة الأبرز. فوائد دراسة علم الأحياء التعرّف على عِلم الوراثة ومعرفة ماهية المورثات والصفات الوراثية، وكيفيّة انتقالها من جيلٍ إلى آخر. تجنّب الأمراض المنقولة وراثياً، وعزل المورثات التي تحمل هذه الأمراض عند التزاوج. معرفة التركيب الدقيق للخليّة ولأعضاء جسم أي كائنٍ حيٍّ، وطرق تكاثره وغذائه وبيئته، والتمييز بين الكائنات الحيّة المنتمية إلى نفس الصنف أو المجموعة. يتضافر علم الأحياء مع علوم أخرى؛ كالصيدلة، والطب، والكيمياء في صناعة الدواء، وتحديد مصدر الدواء نباتي أم حيواني أم غيره، ولمن يُصرف هذا الدواء بما يتناسب مع التركيب الحيويّ والوظيفيّ لهذا الكائن. من ضمن فروع علم الأحياء الهامّة علم البيئة؛ حيث تعطي نتائج دقيقة لبيئة كلّ كائن حيٍّ، وتكيّفه معها، وسبل الحصول على وقته منها، والإنسان يضاف إلى ما ذكر مُلزم بالحفاظ على بيئته، وعدم تلويثها وتدميرها فيعطي علم البيئة الحلول المناسبة لذلك. التعرّف على الكائنات المجهريّة تساعد في معرفة ما هو مفيد مثل بكتيريا المعدة الهامة لهضم الطعام، والفيروسات التي تسبّب الأمراض مثل فايروس الإنفلونزا، وفيروس الإيدز، والتهاب الكبد، وطرق معالجتها، والحدّ من ضررها. التعرّف على النباتات المفيدة للإنسان، والأخرى السامّة والمؤذية، والتي عادةً ما تستخدم في صناعة الأدوية

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة