مشكله الانانيه عند الاطفال وتاخر الكلام

مارس 09, 2017



مشكله الانانيه عند الاطفال وتاخر الكلام

ﻋﻼﺝ ﺗﺎﺧﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺷﻚ ﺍﻷﺑﺎﺀ ﺑﺘﺎﺧﺮ ﻃﻔﻠﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻳﺮﺟﻲ ﺇﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻛﻔﺤﺺ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﺍﻟﻲ ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺗﺨﺎﻃﺐ ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻟﺬﻟﻚ

ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﻭ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻟﺪﻱ ﻃﻔﻠﻚ
ﺗﺤﺪﺛﻲ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻲ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻭﺃﺑﺪﻱ ﺍﻹﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻬﻤﻬﻤﺘﻪ ﻭﺍﻳﻤﺎﺀﺍﺗﻪ ، ﻭﺇﻗﺮﺋﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻭﻏﻨﻲ ﻟﻪ
ﻻ ﺗﺠﺒﺮﻱ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻪ
ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻤﻦ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ
ﺇﺳﻤﺤﻲ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻠﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ
ﺇﺳﺄﻟﻲ ﻃﻔﻠﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﻭﺃﺟﻴﺒﻲ ﻋﻦ ﺗﺴﺎﺅﻻﺗﻪ ﻭ ﺇﺳﺘﺨﺪﻣﻲ ﺍﻹﻳﻤﺎﺀﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺣﺪﻳﺜﻚ
ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻟﻜﻲ ﻻ ﻳﺘﻌﻮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻧﻄﻘﻪ
ﺗﺠﻨﺐ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻮﻥ ﻷﻥ ﻣﺎ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻞ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺣﻔﻈﻪ ﻭﺗﺮﺩﻳﺪﻩ
ﻋﻼﺝ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﺍﻭ ﺇﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﺍﻷﺫﻥ ﺩﻭﻥ ﺗﺄﺧﻴﺮ

.
.
.
.
.
.
.
.
.
ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻴﺎﻣﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﻜﺘﺴﺐ ﺻﻔﺔ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺁ ﻛﺒﻴﺮﺁ ﻓﻲ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺑﻌﻴﺪﺁ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺭﺩﻭﺩ ﻓﻌﻞ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﺗﺠﺎﻫـ ﺑﻌﺾ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻭﺗﻠﻘﻴﻦ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻮﺍﻡ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻳﺆﺛﺮ ﺳﻠﺒﺂ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﺧﺎﺻﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ .
ﻭﺃﻛﺪ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﻫﻲ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻓﻬﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻲ ﺗﻌﻠﻢ ﺻﻔﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﻛﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻷﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻓﻘﻂ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻜـ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺮﺳﻢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺃﻭ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺃﻳﻀﺂ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﻭﺳﻂ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ .
ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺣﺘﻰ ﺳﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎﺗﻤﺘﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﺪﻫـ ﻣﻠﻜـ ﻟﻪ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻧﺎﻧﻴﺂ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺴﺐ ﺃﻱ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻭﻟﻜﻦ !!! ﻣﻊ ﻧﻤﻮﻫـ ﻳﺒﺪﺃ ﺇﺩﺭﺍﻛﻪ ﻭﺗﻔﻜﻴﺮﻫـ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻓﻴﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﺎ ﻭﺍﻷﻧﺖ ﻭﻳﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﺍﻷﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻫﻮ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﻭﻣﺎﻫﻮ ﻣﺘﺎﺡ ﻓﻴﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺂ ﻋﻦ ﺃﻧﺎﻧﻴﺘﻪ ﻓﻔﻲ ﻋﺎﻣﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺃﺑﻮﻳﻪ ﺛﻢ ﻓﻲ ﻋﺎﻣﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺃﺧﻮﺗﻪ ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻣﻪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻳﺸﺎﺭﻛـ ﺑﺸﻜﻞ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﻳﻌﺪ ﺍﻷﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻤﻠﻜﻴﺘﻪ ﻟﻸﺷﻴﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺑﻠﻮﻏﻪ ﺳﻦ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺑﻂﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻷﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺣﻴﺚ ﻳﺴﺘﺒﻴﺢ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻣﺎﻻﻳﺴﺘﺒﻴﺤﻪ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﻭﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎﻳﻜﺘﺴﺐ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺗﻠﻜـ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﺑﺎﻷﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻫﻤﺎﻝ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﻠﺠﺄ ﻟﻸﻧﺎﻧﻴﺔ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻳﺤﻤﻲ ﺑﻬﺎ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺠﺎﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﺎﺭﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻭﻗﺪ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺧﻮﺗﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺤﻮﺫﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻭﻳﻤﻨﻌﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻷﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻻﻳﻬﺘﻤﻮﻥ ﺑﻪ ﻓﻴﺴﺘﻤﺘﻊ ﻫﻮ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻷﻃﻮﻝ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ ﻟﻌﺪﻡ ﺇﺣﺴﺎﺳﻪ ﺑﺎﻷﻣﺎﻥ ﻭﺧﻮﻓﺂ ﻣﻦ ﺃﻻ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻷﻧﺎﻧﻲ ﻃﻔﻞ ﺧﺎﺋﻒ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ ﻭﺍﻟﻌﺠﺰ ﻭﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﻬﺎ ﻣﺎﻫﻲ ﺇﻻ ﺃﺩﺍﺓ ﺗﻤﻨﺤﻪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﻷﻧﻪ ﻻﻳﺜﻖ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﺒﺮ ﻳﺼﺒﺢ ﺑﺨﻴﻶ ﺃﻭ ﺷﺤﻴﺤﺂ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺍﻷﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻭﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻷﻧﻪ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻲ ﺫﺍﺗﻪ ﻓﻘﻂ ﻭﻻﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻓﻴﺒﺘﻌﺪ ﻋﻨﻪ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ .
ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻷﻧﺘﺒﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻤﻔﺮﻁ ﻳﺆﺩﻱ ﺃﻳﻀﺂ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻓﺈﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﺮﻳﺪ ﺑﺪﻭﻥ ﺣﺴﺎﺏ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﻧﻈﺎﻡ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻓﺎﻻﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺘﻪ ﺳﻴﺌﺔ ﻭﺍﻹﻋﺘﺪﺍﻝ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﻓﻀﻞ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺔ .
ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺏ ﻭﺍﻷﻡ ﺗﺆﺛﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻭﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻲ ﺗﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺳﻠﻮﻛﻪ ﺑﺎﻟﻔﻮﺿﻲ ﻭﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻣﺰﻋﺠﺎ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﺑﺄﻧﺎﻧﻴﺘﻪ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﺔ .
ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺃﻥ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺃﺏ ﻭﺃﻡ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﻘﻮﺍﻋﺪ ﺳﻠﻮﻛﻴﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﺸﺄﺓ ﻓﻲ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻣﻨﻬﺎ :
* ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻲ ﻧﻬﺞ ﺗﺮﺑﻮﻱ ﻣﻮﺣﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻟﻲ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ .
* ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺑﻮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ ﻷﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻷﻧﻪ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻪ .
* ﻋﺪﻡ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﻲﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﻒ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺑﺎﻟﺴﻴﻲﺀ ﺣﺘﻲ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻧﻪ ﻣﺮﻓﻮﺽ ﻟﺸﺨﺼﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻲ ﺗﻜﻴﻔﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .
* ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻋﻨﺪ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﺠﺪﺍﺀ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﺍﻟﻴﻬﻢ .
ﺍﺿﺎﻓﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﻗﺪ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺣﺮﺹ ﺍﻷﻡ ﺑﺘﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻜﺮ ﻣﺰﺍﺝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﻻ ﻳﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺠﻴﺞ ﻓﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻲ ﺗﺬﻟﻴﻠﻪ ﻟﺘﻬﺪﺋﺘﻪ ﻓﻴﺘﺴﻢ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻭﻣﻨﻬﺎ :
ﻋﺪﻡ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﻭﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺍﻻﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺭﺃﻳﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻪ ﻭﺭﻏﺒﺎﺗﻪ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﻘﻠﺔ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻭﺍﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﻨﻮﺑﺎﺕ ﺑﻜﺎﺀ ﻭﻏﻀﺐ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺘﻜﺮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺸﻜﻮﻱ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻞ .
ﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻗﺪﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺳﻮﻑ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻧﺎﻧﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺗﺬﻟﻴﻠﻪ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻛﻞ ﻃﻠﺒﺎﺗﻪ ﺗﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﻤﻞ ﺿﻐﻮﻁ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ " ﻛﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺩﻭﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻮﺭ .." ﻣﻮﺿﺤﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻳﺨﻠﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻄﻔﻞ ﻭﺍﻻﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺗﺪﻟﻴﻠﻪ ﻓﺎﻻﻋﺘﻨﺎﺀ ﺑﺎﻟﻄﻔﻞ ﺷﻲﺀ ﺟﻴﺪ ﻭﺿﺮﻭﺭﻱ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻧﻪ ﺍﺫﺍ ﺯﺍﺩ ﻋﻦ ﺣﺪﻩ ﺃﻭ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺍﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻗﺪ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺴﻮﺑﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﺯﻣﻼﺋﻬﻢ ﻟﻔﺮﻁ ﺃﻧﺎﻧﻴﺘﻬﻢ ﻭﺗﺴﻠﻄﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﺳﻌﺪﺍﺀ ﻭﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .
ﻧﻨﺼﺢ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺗﺪﻟﻴﻞ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺰﺍﻡ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺎﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺗﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﻧﻮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻬﺎ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻠﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺿﻐﻮﻁ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺠﻨﻴﺒﻪ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﻣﺪﺡ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺗﺸﺠﻴﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﺷﻴﺎﺀ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺧﻮﺽ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭﺃﻭﻻ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺣﺘﺮﻡ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮﻳﻦ .
ﺳﺒﺐ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
ﻭﺇﻧﻨﺎ ﺇﺫ ﺗﺄﻣﻠﻨﺎ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻷﻧﺎﻧﻲ ﻟﻌﻠﻤﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﺎ ﻧﺸﺄ ﻫﻜﺬﺍ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ .. ﻓﻘﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﺃﻟﻴﺲ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻧﺎﻧﻴﺎً ؟؟ ! ﻓﻨﺠﻴﺒﻪ ﻭﻧﻘﻮﻝ .. ﺍﻹﻧﺎﺀ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻳﻨﻀﺢ .. ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻷﻧﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻻ ﻣﺤﺼﻠﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﻧﺎﻧﻲ .. ﻧﻌﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭ ﺇﻻ ﻓﻤﻦ ﻋﻠﻤﻪ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ ؟ !! ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺷﻲﺀ ﻻ ﻳﺘﺼﻮﺭﻩ ﻋﺎﻗﻞ .. ﻟﻘﺪ ﻧﺸﺄ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺃﻧﺎﻧﻲ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﻴﻪ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺃﻥ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻘﻂ .. ﻓﺄﺑﺎﻩ .. ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺘﺴﻊ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﺃﻭ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﺔ ﺧﻠﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﻟﻴﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺃﻭﻻﺩﻩ ﺃﻭ ﻳﺬﻫﺐ ﻣﻌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻛﻞ ﻫﻤﻪ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻔﻼﻧﻲ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﻼﻧﻴﺔ .. ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻷﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺳﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺎﺯﻝ ﻟﻄﻔﻠﻪ ﻟﻴﺸﺎﻫﺪ ﻓﻴﻠﻢ ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺐ ..
ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻷﻧﺎﻧﻲ ﻧﺸﺄ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻷﻧﺎﻳﻨﺔ ﻣﻨﻪ ﺗﺸﻊ ﻭﺇﻟﻴﻪ ﺗﻌﻮﺩ .. ﻓﺎﻷﻡ ﺃﻳﻀﺎً ﻻ ﺗﻬﺘﻢ ﺇﻻ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﻣﺠﺎﻟﺴﺔ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻬﻢ .. ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻷﺯﻳﺎﺀ ﻭﺃﺷﻬﻰ ﺍﻷﻛﻼﺕ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺔ ﻭﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻃﻔﻠﻬﺎ ﻟﺘﺤﻜﻲ ﻟﻪ ﻗﺼﺔ ﺑﻞ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺗﺘﺮﻛﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺃﻟﻢ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ .. ﺃﻣﺎ ﺇﺧﻮﺗﻪ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻧﺎﻧﻴﻴﻦ .. ﻓﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﺎﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺐ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﺯﻋﻪ ﻓﻲ ﻟﻌﺒﻪ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻠﺒﺲ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻋﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻧﻔﺴﻪ .. ﻟﻘﺪ ﺗﻠﻘﻦ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﺠﺮﻋﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﻧﻌﻮﻣﺔ ﺃﻇﻔﺎﺭﻩ .. ﻟﻘﺪ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻛﺎﺓ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻴﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺿﻌﻒ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ .
ﻛﻴﻒ ﺗﺼﻨﻊ ﻃﻔﻼً ﻛﺮﻳﻤﺎً؟
.1 ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗﺮﻳﻦ ﺍﻟﻜﺮﻡ :
ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺨﻴﻢ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺃﻭﻻً ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻻ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺒﺨﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺢ ﺃﻭ ﺍﻷﻧﺎﻳﻨﺔ .. ﺑﻞ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺑﻲ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻗﺮﻳﻦ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﺣﻴﺜﻤﺎ ﻭﺟﺪ .. ﻭﺟﺪ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻭﺍﻟﺴﺨﺎﺀ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﻭﻳﺆﺛﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻬﻢ ﺧﺼﺎﺻﺔ " , ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : " ﻻ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺸﺢ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻋﺒﺪ ﺃﺑﺪﺍً " ﻓﻼﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻳﺘﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻓﺈﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻋﻈﻢ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ .. ﺇﻥ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﺼﺒﺢ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﺳﻬﻞ ﺷﻲﺀ .
.2 ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ :
ﺇﻥ ﻟﻠﻘﺪﻭﺓ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺑﻲ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻗﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻻ ﺗﺤﺪﻫﺎ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﻻ ﻳﺤﺼﻴﻬﺎ ﻋﺪ ..
ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻘﺘﺪﻱ ﻳﻈﻞ ﻣﺘﺄﺳﻴﺎً ﺑﻚ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺤﻴﺪ ﻋﻨﺪ ﺃﻭ ﻳﺰﻳﻎ .. ﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﻛﻠﻤﺘﻚ ﻟﻬﺎ ﺃﻭﻗﻊ ﺃﺛﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﻓﻌﻠﻚ ﻳﺼﺪﻕ ﻛﻼﻣﻚ ..
ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺳﻴﺠﺒﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺮﻳﻤﺎً .. ﻓﻼﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﻐﻴﺮ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺃﻭﻻً ﺇﻥ ﻛﻨﺎ ﺣﻘﺎً ﻧﻨﺸﺪ ﺃﻥ ﻧﻐﻴﺮ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻓﻀﻞ .. ﻛﻦ ﻛﺮﻳﻤﺎً ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺑﻲ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻭﻋﻠﻢ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻳﺮﺯﻗﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻃﻔﻼً ﻛﺮﻳﻤﺎ ..
.3 ﺍﻟﻜﺮﻡ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻢ :
ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻬﻼً ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻣﺴﺘﻘﺮﺍً ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺩﺍﺋﻤﺎً ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺴﻠﻴﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺑﻲ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﺘﺤﻠﻢ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﺑﺎﻟﺘﺼﺒﺮ " ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻜﺮﻡ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻢ .. ﻓﻤﻊ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻳﻜﺘﺴﺐ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ..
ﻧﻤﻮﺫﺝ ﺗﻄﺒﻴﻘﻲ : ﻋﻠﻢ ﻃﻔﻠﻚ ﺃﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ .. ﺃﻥ ﻳﻔﺮﻍ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﻃﺒﻖ ﻭﻳﺪﻋﻮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻟﻴﺄﻛﻠﻮﺍ ﻣﻌﻪ ..
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺻﻌﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﻴﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺮﻳﻤﺎً .. ﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻣﻌﻪ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻛﺄﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﺗﺄﻛﻞ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ ﺗﺤﺼﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﺒﺔ ﺣﻠﻮﻯ ﺟﺪﻳﺪﺓ .
.4 ﻋﻠﻢ ﻃﻔﻠﻚ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻳﻀﺎﺡ :
ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺸﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻊ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻳﻮﺷﻚ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺢ ..
ﻓﺄﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎ ﺃﻛﺜﺮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻜﺮﻡ .. ﻓﺈﺫﺍ ﺇﺗﺠﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﻤﻨﺔ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻜﺮﻡ .. ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺗﺠﻪ ﻳﺴﺮﺓ .. ﺃﻳﻀﺎً ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻜﺮﻡ .. ﻣﻦ ﻛﻞ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺗﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﻜﺮﻡ .. ﻭﺗﺤﻜﻲ ﻟﻪ ﻗﺼﺺ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺍﻟﻜﺮﻣﺎﺀ ﻭﻛﻴﻒ ﺿﺤﻮﺍ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻣﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻭﻫﺎﺟﺮﻭ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺤﻜﻲ ﻟﻪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻮﻑ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ .. ﻭﺗﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺃﻣﺎﻣﻪ .. ﻓﺄﻧﺖ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺑﻲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﻀﻊ ﻃﻔﻠﻚ ﻓﻲ ﻗﺎﻟﺐ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻭﺗﻌﻠﻤﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺮﻳﻤﺎً .
كيفية التحميل من الموقع شاهد هدا الفيديوا







للمزيد من المواضيع إنضم للمجموعة التعليمية

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة